استمرارية الابتكار مفتاح التنافس بين الدول والشركات

660861639072

أوضحت الدراسة أمران مهمان، الأول هو أن أنواعاً مختلفة من الابتكارات تنتج في المملكة بدون وجود سياسة أو استراتيجية للابتكار، والآخر هو وجود فهم الخاطئ لقضية الابتكار، مع الاعتراف بأهميته في ذات الوقت، من الطبيعي أن يوجد فجوة بين المعرفة النظرية ومدى تطبيقها، وبين النظرية والواقع، ولكن ما نشهده هنا نوع من الضبابية المؤدية إلى تنفيذ مشاريع ابتكارية بكفاءة منخفضة، وبجود خطة طريق تحقق نمواً مستمراً ومزدهراً.

يعتقد 68% من المديرين في الشركات السعودية بأن الابتكار ضروري لحياة ونمو وتطور الشركة، بينما 94% منهم أعطوا تعريفاً يعبر عن فهم غير صحيح لماهية الابتكار. حينما يعتقد المدير بأن الابتكار مهم وحيوي ولكن لا يستطيع أن يشرح ما هو الابتكار فإن هذا يمثل فجوة ما بين المعرفة النظرية والتنفيذ الفعلي، ويتعارض مع واقع قدرات الشركات السعودية والتي وأن كانت ذات ابتكارات قليلة إلا أن لديها ما يكفي من الابتكار للبقاء والاستمرار وتحقيق المنافسة الدولية.

 

جريدة الرياض، الجمعة 28 ربيع الأول 1437 هـ – 8 يناير 2016م – العدد 17364